تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١

القراءة واختلافها

1 - لا شبهة في جواز إظهار الهمزة وإسقاطها في الكلام بوصل الجملة إلى الجملة السابقة ، لأنها همزة الوصل ، وإذا أظهرها يكسرها ، لأنه الأمر على وزن اضرب ، فيقول : * ( إهدنا ) * ، وفي جواز إظهارها - بعدما أظهر إعراب النون من قوله : * ( نستعين ) * - وعدمه وجهان ، المعروف هو الثاني . 2 - الظاهر عدم جواز إظهار الياء ، وأما إمالة الكسرة إلى جانب الياء فهو غير بعيد جوازه ، ولم يظهر لي بعد تعرضهم لذلك ولو كان إظهارها غير مناف لآداب العربية بعد ما لم يكن مضرا بالمقصود ، فجوازه قريب ، إلا أن ما تعارف من القراءة هو المتواتر منها وجواز العدول عنه إلى غيره يحتاج إلى الدليل ، لأنه معناه الخروج عن التنزيل والوحي . 3 - والجمهور على قراءة " الصراط " بالصاد ، وهي لغة قريش ( 1 ) .
هامش
1 - راجع في هذه الأقوال واختلاف القراءات إلى البحر المحيط 1 : 25 ، وروح المعاني 1 : 86 .