تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
3 - * ( فقل إنما الغيب لله ) * ( 1 ) ، فإنه أريد به الغيب الخاص ، لا معناه اللغوي قطعا . 4 - * ( ولا أعلم الغيب ) * ( 2 ) ، فلو كان معناه اللغوي والأخبار الماضية لما كان وجه للنفي ، لإمكان الاطلاع على القصص الخالية . 5 - * ( تلك من أنباء الغيب ) * ( 3 ) ، والمراد القضايا الآتية لما عرفت وغير ذلك . واستعماله في المعنى اللغوي أحيانا ، لا يضر بكونه اصطلاحا لمعنى خاص ، حتى يرجع إليه عند الشك والشبهة ، كما في هذه الآيات : 1 - * ( صالحات قانتات حافظات للغيب ) * ( 4 ) . 2 - * ( ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب ) * ( 5 ) . 3 - * ( وما كنا للغيب حافظين ) * ( 6 ) . فعلى ما تحصل : أن الآية هنا في مقام إفادة إيمانهم بكل ما كان غائبا في مقابل الشهادة ، فإن عالم الشهادة مورد إيمان كل أحد ، وعالم الغيب ليس إلا مورد إيمان المتقين ، وأما الإيمان بمطلق الغيب مقابل الشهادة ، فلابد من استفادته من أحد الوجوه السابقة .
هامش
1 - يونس ( 10 ) : 20 . 2 - هود ( 11 ) : 31 . 3 - هود ( 11 ) : 49 . 4 - النساء ( 4 ) : 34 . 5 - يوسف ( 12 ) : 52 . 6 - يوسف ( 12 ) : 81 .