تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
الأمور في جوامعها ، والذي هو الغالب في الجامعية هي الهيئات الفانية فيها الأجزاء ( 1 ) ، فصلاة كل مكلف وإن اختلفت - لأجل اختلاف حالاتهم - بحسب الأجزاء والشرائط صلاة حقيقة ، إلا مثل صلاة الغرقى ، بل وصلاة الميت ، فافهم واغتنم . المسألة السابعة حول كلمة " الرزق " رزقه الله رزقا : أوصل إليه رزقا . الرزق : ما ينتفع به ، وما يخرج للجندي رأس كل شهر ( 2 ) . وفي " الأقرب " : الرزق : المطر ، وفي القرآن : * ( ما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها ) * ( 3 ) جمعه أرزاق ( 4 ) . انتهى . وفي " مفردات الراغب " : الرزق : يقال للعطاء الجاري تارة - دنيويا كان أو أخرويا - وللنصيب تارة ، ولما يصل إلى الجوف ويتغذى به تارة ، يقال : رزقت علما ( 5 ) . انتهى .
هامش
1 - راجع تحريرات في الأصول 1 : 224 وما بعدها . 2 - أقرب الموارد 1 : 402 . 3 - الجاثية ( 45 ) : 4 . 4 - أقرب الموارد 1 : 402 . 5 - المفردات في غريب القرآن : 194 .