تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
9 - وعنه أيضا : هي حروف حساب الجمل ( 1 ) . 10 - وعن بعض : أن لكل كتاب سرا وسر القرآن فواتحه ( 2 ) . 11 - هي حروف من حروف المعجم ، استغني بذكر ما ذكر منها في أوائل السور عن ذكر بواقيها ، التي هي تتمة الثمانية والعشرين ، وإن ذلك هو المتعارف ، كما قد يتعارف أن يتخذ في أثنائها ولا يبتدأ بأوائلها ، ولذلك رفع الكتاب ، لأن معنى الكلام يصير هكذا : الألف واللام والميم وهكذا البواقي ، ذلك الكتاب الذي انزل إليك مجموعا ( 3 ) . 12 - وقال جماعة ابتدأت بذلك أوائل السور ليفتح لاستماعه أسماع المشركين ، إذ تواصوا بالإعراض عن القرآن ، فإذا أصغوا إليه واستمعوا له تلي عليهم الكتاب المؤلف منها ( 4 ) . 13 - هي الحروف التي استفتح الله بها كلامه ، إعلاما بتمامية الكلام الأول واختتامه ، وإبلاغا بشروعه في الكلام المستأنف ( 5 ) . 14 - وعن قطرب وغيره : أن المراد بها أن هذا القرآن الذي عجزتم عن معارضته ، من جنس هذه الحروف التي تتحاورون بها في خطبكم ( 6 ) . 15 - إنها أسماء الله تعالى بمعنى أن الناس لو كانوا يعلمون لألفوا منها
هامش
1 - راجع تفسير الطبري 1 : 88 . 2 - راجع تفسير الطبري 1 : 88 ، والبحر المحيط 1 : 34 ، وروح المعاني 1 : 94 . 3 - راجع تفسير الطبري 1 : 89 ، وتفسير التبيان 1 : 48 . 4 - راجع تفسير الطبري 1 : 89 ، والتفسير الكبير 2 : 6 . 5 - راجع تفسير الطبري 1 : 89 ، والتفسير الكبير 2 : 7 . 6 - راجع مجمع البيان 1 : 33 ، والبحر المحيط 1 : 34 .