تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
عندهم عن أبي بن كعب : " أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال له ، أتحب أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ، ولا في الإنجيل ، ولا في الزبور ، ولا في الفرقان مثلها ؟ قال : نعم يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . . . فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة ؟ فقرأ بأم القرآن ، فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : والذي نفسي بيده ما نزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها " ( 1 ) الحديث . 2 - العياشي وابن بابويه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " من قرأ البقرة وآل عمران جاءتا يوم القيامة تظلانه على رأسه مثل غمامتين أو غيابتين " ( 2 ) . والتخيير ليس منشؤه الترديد ، بل يفيد الحالات المختلفة من التظليل . 3 - العياشي عن عمرو بن جميع ، رفعه إلى علي ( عليه السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من قرأ أربع آيات من أول البقرة وآية الكرسي وآيتين بعدها وثلاث آيات من آخرها ، لم ير في نفسه وأهله وماله شيئا يكرهه ، ولا يقربه الشيطان ، ولم ينس القرآن " ( 3 ) . وفي أخبار أهل الجماعة ما يورث فضلها ( 4 ) ، وقد ذكرها الطبرسي ، ومن العجيب أنه نقلها أولا ، ثم في ذيلها ذكر قول الصادق - عليه الصلاة والسلام - ( 5 ) : " وكفى بذلك وهنا " . وبالجملة في الرواية الأولى وجوه واحتمالات ، يشكل الاعتماد على
هامش
1 - الدر المنثور 1 : 4 . 2 - تفسير العياشي 1 : 25 / 2 . 3 - تفسير العياشي 1 : 25 / 3 . 4 - راجع الدر المنثور 1 : 18 - 22 . 5 - راجع مجمع البيان 1 : 32 .