تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
غلط ، لأن اليوم يطلق أحيانا على مطلق الوقت ، وأريد هنا أن مطلق ساعات اليوم هي بيض ، فلا تغفل . وعن خالد بن معدان تسميتها ب‍ " فسطاط القرآن " ، وفي حديث : أنها الفردوس لما فيها من العظمة ، وفي حديث " المستدرك " تسميتها ب‍ " سنام القرآن " فإن سنام كل شي أعلاه ( 1 ) . وأما ما في روايات العامة من إضافة السورة إلى البقرة ( 2 ) ، فهو - مضافا إلى معارضتها بما مر - محمول على غلط الرواة جمعا بينها . المبحث الثاني في فضلها 1 - العياشي ، عن سعد الإسكاف ، قال : " سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أعطيت الطوال مكان التوراة ، وأعطيت المئين مكان الإنجيل ، وأعطيت المثاني مكان الزبور ، وفضلت بالمفصل سبع وستين سورة " ( 3 ) . وغير خفي : أن الفاتحة خارجة عنها ، لاشتمالها على الكل حسب النصوص ، وإلى هذا ربما يشير ما أخرجه العامة في أسانيد صحيحة
هامش
1 - الإتقان في علوم القرآن 1 : 191 . 2 - راجع الدر المنثور 1 : 18 . 3 - تفسير العياشي 1 : 25 / 1 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 251 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني