تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠

النحو والإعراب

وهنا مسائل : المسألة الأولى حول إعراب " الصراط " في الآية اشتهر بدلية الصراط الثاني من الأول ، بدل الكل عن الكل ، ويسمى بدل الموافق أو المطابق في موقف خاص ، ويكون من قبيل تبديل المعرفة عن المعرفة ، فيفيد فائدة عطف البيان ، ويجوز أن ينعكس ، فيكون حسب التركيب عطف بيان ، وعلى كل تقدير لا تخرج العبارة عن أسلوب العربية ، وعلى قراءة الصراط الأول نكرة - كما مر - هو إلى التوصيف أقرب من البدل ، وقيل : يجوز تبديل المعرفة من النكرة ، ولا سيما إذا كانت مخصوصة ، كما فيما نحن فيه . والإنصاف : أن مع تكرار لفظة " الصراط " لا يناسب الكلام الحمل على التوصيف ولا البدلية ، بل التكرار يعين كون الثاني عطف بيان جئ به لتوضيح المعطوف عليه ، كما إذا قيل : جاءني زيد ، زيد العالم ، وليس هو