النحو والإعراب
وهنا مسائل :
المسألة الأولى
حول إعراب " مالك "
من قرأ بخفض الكاف - كما عن المشهور وعليه السبعة والآخرون -
فهو على الوصف والنعت .
ومن قرأ بفتح الكاف فهو على القطع أو النداء ، أو الحالية بناء على
صحة التأويل ، أي مالكا يوم الدين ، كما يأتي قراءته هكذا . وهذا هو
المحكي عن جماعة تأتي أسماؤهم عند ذكر اختلاف القراءات ، ومنهم
محمد بن السميقع - المزبور ذكره - والأعمش وعثمان بن أبي سليمان
وعبد الملك قاضي الهند ، وعن ابن عطية هو قراءة عمر بن عبد العزيز وأبي
صالح السمان .
وفيهم من فتح الكاف ، لكونه فعل ماض ، كما يأتي ذكره عند البحث
عن اختلاف الأصحاب في القراءة .
ومن قرأه بالرفع فهو إما على الخبرية ، كما سلف للمتبدأ المذكور ،
تفسير القرآن الكريم — صفحة 418
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٤١٨