علم الأسماء والعرفان
وهنا مسألتان :
المسألة الأولى
اعتبارات حقيقة الوجود
قد تقرر في علم الأسماء وبلغ نصاب التحقيق وميقات البرهان
والتدقيق ( 1 ) :
أن لحقيقة الوجود اعتبارات من اللا بشرط ، والبشرط لا ، والبشرط
شئ ، كما هي ثابتة في الماهيات ، ولكن الاختلاف في أنحاء الموضوعات ،
فإذا أطلقت حقيقة الوجود واخذت بشرط أن لا يكون معها شئ ، فهي
المسماة عندنا بالمرتبة الأحدية الذاتية المستهلكة فيها جميع الأسماء
والصفات ، وتسمى مقام جمع الجمع وحقيقة الحقائق والعماء المطلق .
وإذا اخذت بشرط شئ ، فإما أن تؤخذ بلحاظ جميع الأعيان اللازمة
لها ، من الكلية والجزئية وبلحاظ جميع الصفات والأسماء الملزومات
هامش
1 - انظر شرح فصوص الحكم ، القيصري : 11 .