وأطيعون ( 163 ) وما أسئلكم عليه من أجر إن أجري إلا على
رب العالمين ( 164 ) أتأتون الذكران من العالمين ( 165 )
وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم
عادون ( 166 ) قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين ( 167 )
قال إني لعملكم من القالين ( 168 ) رب نجني وأهلي مما
يعملون ( 169 ) فنجيناه وأهله أجمعين ( 170 ) إلا عجوزا في
الغابرين ( 171 ) ثم دمرنا الآخرين ( 172 ) وأمطرنا عليهم
مطرا فساء مطر المنذرين ( 173 ) إن في ذلك لآية وما كان
أكثرهم مؤمنين ( 174 ) وإن ربك لهو العزيز الرحيم ) * ( 175 )
ست عشرة آية بلا خلاف .
حكى الله تعالى عن قوم لوط أنهم كذبوا الرسل الذين بعثهم الله ، بترك
الاشراك به وإخلاص العبادة له ، حين " قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون " الله
فتجتنبوا معاصيه والاشراك به ، وانه قال لهم " اني لكم رسول أمين " وقد
فسرناه . واخباره عن نفسه بأنه رسول أمين مدح له ، وذلك جائز في الرسول
كما يجوز أن يخبر عن نفسه بأنه رسول الله ، وإنما جاز أن يخبر بذلك لقيام
الدلالة على عصمته من القبائح . وغيره لا يجوز أن يخبر بذلك عن نفسه لجواز
التبيان في تفسير القرآن — صفحة 53
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٥٣