تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبيان في تفسير القرآن — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
بيت خرنق : لا يبعدن قومي الذين * هم سم العداة وآفة الجزر النازلين بكل معترك * والطيبون معاقد الازر على معنى اذكر النازلين وهم الطيبون . ولو نصب لكان جائزا . وقال قوم المعنى لكن الراسخون في العلم منهم ومن المقيمين الصلاة قالوا فموضعه خفض . وقال : قوم : المعنى يؤمنون بما أنزل . إليك وإلى المقيمين الصلاة وهذان الوجهان الأخيران ضعيفان عند النحويين ، لأنه لا يكاد يعطف ظاهر على مكنى . قوله : " أولئك سنؤتيهم اجرا عظيما " إشارة إلى هؤلاء الذين وصفهم الله فأخبر أنه سيعطينهم أجرا أي ثوابا ، وجزاء على ما كان منهم من طاعة الله واتباع أمره من الخلود في الجنة . وقيل من جملة الراسخين : عبد الله بن سلام وابن يامين وابن صوريا ، واسد وثعلبة ، وسلام وغيرهم من علماء اليهود الذين آمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله . قوله تعالى : ( إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل واسحق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان واتينا داود زبورا ) ( 162 ) آية . [ القراءة والحجة : قرأ حمزة وخلف ( زبورا ) بضم الزاي . الباقون بفتحها حيث وقعت من ضم الزاي احتمل ذلك وجهين : أحدهما أن يكون جمع زبر ، فأوقع على المزبور الزبر . كما قيل : ضرب الأمير ونسج اليمن . كما يسمى المكتوب الكتاب ، ثم جمع الزبر على زبور لوقوعه موقع الأسماء التي ليست مصادر ، كما يجمع الكتاب كتب ، فلما استعمل استعمال الأسماء ، قالوا : زبور والوجه الآخر أن يكون جمع زبور يحذف الزيادة على زبور ، كما قالوا : ظريف وظروف ، وكروان وكروان ، وورشان