الاعراب :
" وكلالة " نصبه يحتمل أمرين :
أحدهما - على أنه مصدر وقع موقع الحال ، وتكون كان تامة ، وتقديره : يورث
متكلل النسب كلالة .
والثاني - بأن يكون خبر كان ، ذكره الرماني ، والبلخي ، وتقديره " فإن كان
" ( رجل ) اسم كان ويورث : صفته . وكلالة خبره . والأول هو الوجه ، لان
( يورث ) هو الذي اقتضى ذكر الكلالة ، كما تقول : يورث هذا الرجل كلالة ، بخلاف
من يورث ميراث الصلب ، ويورث كلالة عصبة وغير عصبة .
المعنى :
واختلفوا في معنى الكلالة ، فقال أبو بكر وعمر ، وابن عباس ، وابن زيد ،
وقتادة ، والزهري ، وابن إسحاق : هو ما عدا الوالد والولد ( 1 ) . وروي عن
ابن عباس في رواية أخرى ، أن الكلالة ما عدا الولد ( 2 ) ، وورث الاخوة من
الام السدس مع الأبوين ، وهذا خلاف إجماع أهل الاعصار . وقال ابن زيد :
الميت يسمى كلالة . وقال جابر ، وابن زيد : من عدا الوالد والولد من الورثة يسمى
كلالة ، فعلى هذا يسمى الزوج والزوجة كلالة ، وقال قوم : الكلالة هو الميت الذي
لا ولد له ، ولا والد .
وعندنا أن الكلالة هم الاخوة والأخوات ، فمن ذكر في هذه الآية هو من
كان من قبل الام ، ومن ذكر في آخر السورة فهو من قبل الأب والام ، أو من
قبل الأب .
اللغة :
وأصل الكلالة : الإحاطة ، فمنه الإكليل ، لإحاطته بالرأس ، ومنه الكل
هامش
( 1 ) في المخطوطة ( ما عدا الولد ) في الموضعين .
( 2 ) في المخطوطة ( ما عدا الولد ) في الموضعين .