واليم : لجة البحر ، لأنه يتعمد به البعيد من الأرض ، ويم الرجل : إذا غرق
في البحر ، ويم الساحل إذا طما عليه يم البحر فغلب عليه . واليمامة ، واليمام : الحمام
الطورانية تتعمد إلى أو كارها بحسن هدايتها . وقال الخليل : أممته قصدت أمامه
ويممته : تعمدته من أي جهة كان . وقال غيره : هما سواء . والخبيث : الردئ من
كل شئ ، خبث خبثا وتخبث تخبثا وتخابث تخابثا وخبثه تخبيثا . والخبثة : الريبة ،
وخبث الفضة ما نقاه الكير لأنه ينفي الردئ وأصله الرداءة .
الاعراب واللغة :
وقوله : ( ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه ) إنما فتحت ( أن ) في قول
الفراء من أجل ( إلا ) إذ وقعت عليها . وهي في موضع خفض في الأصل عنده
( إن ) لان الكلام في معنى الجزاء وهو إن أغمضتم بعض الاغماض أخذتموه ، ومثله
( إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله ) ( 1 ) وأنكر ذلك أبو العباس وقال : ( أن )
هذه التي بمعنى المصدر مفتوحة على كل حال وذلك نحو أن تأتيني خير لك . وإنما
المعنى ولستم بآخذيه إلا لاغماضكم فيه . والاغماض في البيع الحط من الثمن لعيب
فيه ، أغمض إغماضا وذلك لاخفاض بعض الثمن بالحط له . والغموض : الخفاء .
غمض يغمض غموضا فهو غامض . والتغميض إطباق الجفن وغمض العين . والغمض
المطمئن من الأرض حتى يغيب من فيه وأصل الباب : الخفاء .
المعنى :
وقيل في معنى ( إلا أن تغمضوا فيه ) قولان قال البراء بن عازب إلا أن
تتساهلوا فيه . وقال ابن عباس ، والحسن وقتادة إلا أن تحطوا من الثمن فيه .
وقال الزجاج : ولستم بآخذيه إلا بوكس فكيف تعطونه في الصدقة قال الطرماح
ابن حكيم :
هامش
( 1 ) سورة البقرة آية : 229 .