وقال مالك : لا يجوز ( 1 ) لعموم النهي ( 2 ) .
د - ركعتا الإحرام يجوز فعلهما في هذه الأوقات ، وكذا الاستخارة لأن
لهما أسبابا ، وقال الشافعي بالمنع ، لأن سببها يتأخر عنها ، فأشبهت ما لا
سبب له ( 3 ) .
ه - سجود الشكر في هذه الأوقات ليس بمكروه ، لأن كعب بن مالك
لما بشر بأن الله تاب عليه وعلى صاحبيه سجد للشكر بعد صلاة الصبح ، ولم
ينكره عليه السلام ( 4 ) .
و - الصلوات التي لها أسباب إذا قصد تأخيرها في هذه الأوقات كانت
كالمبتدأة لقوله عليه السلام : ( لا يتحرى أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس
ولا عند غروبها ) ( 5 ) .
ز - يكره التنفل بعد الفجر قبل الفريضة لما روي عنه عليه السلام : ( لا
صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتا الفجر ) ( 6 ) .
ح - سجود التلاوة يجوز في كل الأوقات لأنه ليس صلاة ، ولأن له سببا
وبه قال الشافعي ( 7 ) ومنعه مالك ، وأبو حنيفة لأنه أشبه جزء الصلاة ( 8 ) .
هامش
( 1 ) المنتقى للباجي 1 : 228 .
( 2 ) سنن أبي داود 2 : 24 / 1276 ، سنن الدارمي 1 : 333 .
( 3 ) المجموع 4 : 170 ، فتح العزيز 3 : 109 ، كفاية الأخيار 1 : 81 .
( 4 ) صحيح مسلم 4 : 2121 / 2769 ، سنن البيهقي 2 : 370 و 460 .
( 5 ) صحيح البخاري 1 : 152 ، صحيح مسلم 1 : 567 / 828 ، سنن النسائي 1 : 277 ،
الموطأ 1 : 220 / 47 ، مسند أحمد 2 : 33 و 63 .
( 6 ) سنن الدارقطني 1 : 246 / 2 ، سنن البيهقي 2 : 465 و 466 .
( 7 ) المجموع 4 : 170 ، فتح العزيز 3 : 110 ، فتح الباري 2 : 47 ، المهذب للشيرازي 1 :
99 ، كفاية الأخيار 1 : 81 .
( 8 ) المنتقى للباجي 1 : 364 ، المبسوط للسرخسي 1 : 152 ، اللباب 1 : 89 ، فتح الباري 2 : 47 .