تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الفقهاء ( ط . ج ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
أبيض ، وأنّه غير ذكر ، فإنّ منه شيئاً يعرفه أهل العلم به يقولون : إنّه ذكر إذا مضغ فسد . وما كان منه في شجر شتّى - كالغراء - وصف شجره . ويوزن فيه شيء من الشجر ، ولا يوزن الشجرة إلاّ محضة ( 1 ) . والطين الأرمني وطين البحيرة والمختوم يدخلان في الأدوية . ويوصف جنسه ولونه وجودته أو رداءته ، ويذكر الوزن . وإن كانت معرفته عامّةً ، جاز السلف فيه وإن خفي عن المسلمين إذا عرفه غيرهم . وقال الشافعي : إن لم يعرفه المسلمون ، لم يجز . وأقلّهم عَدْلان يشهدان على تميّز ( 2 ) الأرمني عن غيره من الطين الذي بالحجاز وشبهه ( 3 ) . مسألة 470 : يصف الرصاص بالنوع ، فيقول : قلعي أو اُسْرُبّ ، والنعومة أو الخشونة ، والجودة أو الرداءة ، واللون إن كان يختلف ، والوزن . ويصف الصفر بالنوع من شَبَه وغيره ، واللون ، والخشونة أو النعومة ، والوزن . وكذا يصف النحاس والحديد ، ويزيد في الحديد : الذكر أو الاُنثى ، والذكر أكثر ثمناً ؛ فإنّه أحدّ وأمضى . وأمّا الأواني المتّخذة منها فيجوز السَّلَم فيها - وبه قال الشافعي ( 4 ) - فيسلم في طشت أو تَوْر من نحاس أحمر أو أبيض أو شَبَه أو رصاص أو
هامش
( 1 ) كذا ، والظاهر أنّ العبارة هكذا : " ولا يوزن فيه شيء من الشجر ، ولا توزن الصمغة إلاّ محضة " . ( 2 ) في الطبعة الحجريّة : " تمييز " . ( 3 ) الاُمّ 3 : 117 . ( 4 ) الاُمّ 3 : 131 .