ادعاه مسلم وذمي ، وأقام أحدهما بينة ، تبعه نسبا ودينا وإن ألحقه القائف بالذمي ،
تبعه نسبا لا دينا ، ولا يجعل حضانته للذمي . ولو ادعاه حر وعبد ، وألحقه القائف
بالعبد ، ثبت النسب ، وكان حرا ، لاحتمال أنه ولد من حرة . وبالله التوفيق .
روضة الطالبين — صفحة 379
مساهمون: النووي
ص٣٧٩