فرع المعتبر في الاستفاضة أوجه ، أصحها : أنه يشترط أن يسمعه من
جمع كثير يقع العلم أو الظن القوي بخبرهم ، ويؤمن تواطؤهم على الكذب ، وهذا
هو الذي رجحه الماوردي ، وابن الصباغ ، والغزالي وهو أشبه بكلام الشافعي
رحمه الله ، والثاني : يكفي عدلان ، اختاره أبو حامد ، وأبو حاتم ، ومال إليه
الامام ، والثالث : يكفي خبر واحد إذا سكن القلب إليه ، حكاه السرخسي
روضة الطالبين — صفحة 240
مساهمون: النووي
ص٢٤٠