وفي اختصاصه بهذه المداومة ، وجهان . أصحهما : الاختصاص . ومنها :
أنه لا يجوز الجنون على الأنبياء ، بخلاف الاغماء .
واختلفوا في جواز الاحتلام ، والأشهر امتناعه . ومنها ، أنه من رآه ( ص ) في
المنام فقد رآه حقا . وأن الشيطان لا يتمثل في صورته ، ولكن لا يعمل بما
يسمعه الرائي منه في المنام مما يتعلق بالأحكام ، لعدم ضبط الرائي ، لا للشك
في الرؤية ، فإن الخبر لا يقبل إلا من ضابط مكلف ، والنائم بخلافه .
روضة الطالبين — صفحة 361
مساهمون: النووي
ص٣٦١