الحجر الأسود ويستلمه ، ثم يخرج من باب الصفا ، ليسعى بين الصفا والمروة ،
فيبدأ بالصفا ، ويرقى على الصفا بقدر قامة رجل ، حتى يتراءى البيت ،
ويقع بصره عليه ، فإذا رقي عليه ، استقبل البيت ، وهلل وكبر ، وقال :
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد ، الله أكبر على ما هدانا ، والحمد لله على ما أولانا ،
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، يحيي ويميت ، بيده
الخير ، وهو على كل شئ قدير ، لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، صدق وعده ،
ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، لا إله إلا الله ، ولا نعبد إلا إياه ، مخلصين له
الدين ولو كره الكافرون .
ثم يدعو بما أحب من أمر الدين والدنيا ، ثم يعيد هذا الذكر والدعاء ثانيا ، ثم
يعيد الذكر ثالثا ، ولا يدعو .
قلت : ولنا وجه : أنه يدعو بعد الثالثة ، وبه قطع الروياني ، وصاحب
التنبيه ، والماوردي وغيرهم ، وهو الصحيح . وقد صح ذلك في صحيح
مسلم عن رسول الله ( ص ) . والله أعلم .
روضة الطالبين — صفحة 370
مساهمون: النووي
ص٣٧٠