تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة الطالبين — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
فالأول : الراحلة . والناس فيها قسمان . أحدهما : من بينه وبين مكة مسافة القصر ، فلا يلزمه الحج إلا إذا وجد راحلة ، سواء قدر على المشي ، أم لا ، لكن يستحب للقادر الحج . وهل الحج راكبا أفضل ، أم ماشيا ؟ فيه قولان سنوضحهما في كتاب النذر إن شاء الله تعالى . قلت : المذهب : أن الركوب أفضل . اقتداء برسول الله ( ص ) ، ولأنه أعون له على المحافظة على مهمات العبادة . والله أعلم . ثم إن كان يستمسك على الراحلة من غير محمل ، ولا يلحقه مشقة شديدة ، لم يعتبر في حقه إلا وجدان الراحلة ، وإلا فيعتبر معها وجدان المحمل . قال في الشامل : ولو لحقه مشقة عظيمة في ركوب المحمل ، اعتبر في حقه