ويستحب فيه الدعاء عند الدخول إلى مكة والمسجد ، ومضغ الأذخر ( 1 )
ودخول مكة من أعلاها حافيا بسكينة ووقار ، والغسل من بئر ميمون
أو فخ ( 2 ) ، واستلام الحجر في كل شوط ، وتقبيله أو الإيماء إليه ، والدعاء
عند الاستلام وفي الطواف ، والتزام المستجار ووضع الخد عليه والبطن ،
والدعاء ، واستلام الركن اليماني وباقي الأركان ، والطواف ثلاثمائة وستين
طوافا ، فإن لم يتمكن فثلاثمائة وستين شوطا .
والطواف ركن من تركه عمدا بطل حجه ، وناسيا يأتي به ، ومع
التعذر يستنيب .
ولو شك في عدده بعد الانصراف لم يلتفت ، وفي الأثناء يعيد إن كان
فيما دون السبعة ، وإلا قطع .
ولو ذكر في طواف الفريضة عدم الطهارة أعاد . ولو قرن في طواف
الفريضة بطل ، ويكره في النافلة .
ولو زاد سهوا أكمل أسبوعين ( 3 ) ، وصلى ركعتي الواجب قبل السعي
والمندوب بعده . ولو نقص من طوافه وقد تجاوز النصف أتم ، ولو رجع
إلى أهله استناب ، ولو كان أقل استأنف ، وكذا من قطع الطواف لحاجة
أو صلاة نافلة .
هامش
( 1 ) نبات طيب .
( 2 ) بئر قرب مكة .
( 3 ) الأسبوع من الطواف - بضم الهمزة - : سبع طوافات ، والجمع :
أسبوعات وأسابيع - مصباح اللغة .