وهو لا يوجب رجحان الوضوء بنفسه كما لا يخفى .
فصل في الوضوءات المستحبة
مسألة 5 : ( فإنه يبطل . . . إلخ ) .
في صورة تشريعه في أمره لا مطلقا ، ولو في تطبيقه كما لا يخفى .
مسألة 6 : ( لكن التحقيق . . . إلخ ) .
والظاهر أنه لو قلنا بجواز اجتماع الأمر والنهي بمناط تعلق الأمر بجهة ، والنهي
بجهة أخرى مجتمعين في وجود واحد ، إنما يلتزم به في الجهات التعبدية التي هي
عنوان المأمور به والمنهي عنه ، لا في مثل المقام الذي هو من قبيل الجهات التعليلية
الخارجة عما به تعلق الأمر والنهي من العنوان ، بل كان عنوان المأمور به ، والمنهي
عنه واحدا محضا ، نعم ، بناء على بعض المسالك الأخر لا بأس بشمول مبنى الجواز
لمثل المقام أيضا ، كمبنى عدم سراية الأمر من الطبيعي الصرف إلى الحصص
الفردية ، ولكن عمدة الاشكال في تماميته ولا أظن كون نظر المصنف إلى مثله
حسب ظهور تعليله بقوله من جهتين كما لا يخفى .
فصل في أفعال الوضوء
مسألة 9 : ( حتى يحصل الاطمينان . . . إلخ ) .
بناء على عدم جريان أصالة عدم الحائل في المقام في الاكتفاء به نظر ، ولكن
ظاهر كلماتهم جريانها للسيرة للاستصحاب حتى يجئ فيه شبهة المثبتية ،
فيحتاج إلى دفعه بخفاء الواسطة الممنوع في المقام ، وإلا يلزم عدم الفرق بين هذه
الصورة مع صورة الشك في مانعية الموجود كما لا يخفى مع أنهم لا يلتزمون به في
الصورة الثانية ، وحينئذ فلا يحتاج إلى تحصيل الاطمينان أيضا كما لا يخفى .
مسألة 10 : ( والمرفق مركب . . . إلخ ) .
فيه نظر ، بل الظاهر كونه عبارة عن محل المرفق الذي عبارة عن المفصل بوجه ،
تعليقة على العروة — صفحة 42
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص٤٢