تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ
لفظ « فاء » در « فمن » براى سببيّت است .
فَلا يَخافُ بَخْساً
هر كس به پروردگارش ايمان بياورد از نقص يا ظلم يا مسامحه‌ى در حساب يا از كورى چشمش نمىترسد .
وَ لا رَهَقاً
معناى « رهق » اندكى قبل گذشت . از امام كاظم عليه السّلام آمده است كه فرمود : هدايت به معناى ولايت ، ما ايمان به مولاى خود آورديم و هر كس به ولايت مولاى خود ايمان آورد از هيچ ظلم و نقصى نمىترسد و از « رهق » باكى ندارد . به امام كاظم عليه السّلام عرض شد : آيا اين معناى تنزيل است ؟ فرمود : نه تأويل است .
وَ أَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَ مِنَّا الْقاسِطُونَ
خارج‌شدگان از حقّ
فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً
از امام باقر عليه السّلام آمده است : يعنى كسانى كه به ولايت ما اقرار نمودند .
وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً
هيزم جهنّم مىشوند و مىسوزند ، يا جهنّم به وسيله‌ى آنها آتش مىگيرد .
وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا
لفظ « أن » مخفّف از مثقّله است ، مجموع جمله معطوف بر قول خدا : « انّه استمع نفر » مىباشد ، يا لفظ « أن » زايده و جمله ابتداى كلام از جانب خداست .
عَلَى الطَّرِيقَةِ
ولايت ، يا مقصود طريقه‌ى معهود است كه از پدران گرفته شده ، آن طريقه‌ى كفر است و نظير اين دو وجه است قول خداى تعالى :
« لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ »
و قول خداى تعالى :
« لَوْ لا أَنْ
بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 328 | سلطان محمد گنابادى ( سلطان عليشاه ) / رضاخانى / حشمت الله رياضى