تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
أربعين في آخر خلافة علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - . قال السهيلي : ذكره عمر بن شبة في كتاب " الكتاب " له . وقال عبد الكريم الحلبي : معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي ، ذكره ابن عساكر وابن الأثير وشيخنا الدمياطي - والله سبحانه أعلم ] . الباب الثالث والثلاثون في استكتابه - صلى الله عليه وسلم - المغيرة بن شعبة - رضي الله تعالى عنه - قال ابن سعد : قالوا : وكتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لاسقف بني الحارث بن كعب وأساقفة نجران وكهنتهم ، ومن تبعهم ورهبانهم أن لهم ما تحت أيديهم من قليل وكثير ، من بيعهم وصلواتهم ورهبانيتهم ، وجوار الله ورسوله ، لا يغير أسقف عن أسقفيته ولا راهب عن رهبانيته ، ولا كاهن عن كهانته ، ولا يغير حق من حقوقهم ، ولا سلطانهم ، ولا شئ مما كانوا عليه ما نصحوا وأصلحوا فيما عليهم غير مثقلين بظلم ، ولا ظالمين وكتب المغيرة . وكتب - عليه الصلاة والسلام - لبني الضباب من بني الحارث بن كعب ، أن لهم سارية ورافعهم لا يحاقهم فيها أحد ، ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ، وأطاعوا الله ورسوله ، وفارقوا المشركين ، وكتب المغيرة . وكتب - عليه الصلاة والسلام - لبني قنان بن ثعلبة من بني الحارث أن لهم مجلسا ، وأنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم . وكتب المغيرة . وكتب - عليه الصلاة والسلام - ليزيد بن المحجل الحارث أن لهم نمرة ومساقيها ، ووادي الرحمن من بين غابتها ، وأنه على قومه من بني مالك وعقبة ، لا يغزون ولا يحشرون ، وكتب المغيرة بن شعبة . وكتب - عليه الصلاة والسلام - لعامر بن الأسود عامر بن جوين الطائي أن له ولقومه طئ ما أسلموا عليه من بلادهم ومياههم ما أقاموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وفارقوا المشركين ، وكتب المغيرة . وكتب - عليه الصلاة والسلام - لبني جوين الطائيين ، لمن آمن منهم بالله وأقام الصلاة وآتى الزكاة وفارق المشركين ، وأطاع الله ورسوله ، وأعطى من المغانم خمس الله وسهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وأشهد على إسلامه ، فإن له أمان الله ومحمد بن عبد الله ، وأن لهم أرضهم ومياههم وما أسلموا عليه وغدوة الغنم ، من ورائها مبيتة وكتب الميغرة .