تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
يحظ به ، وكتب - عليه الصلاة والسلام - لبني قرة بن عبد الله بن أبي نجيح النبهانيين ، أنه أعطاهم المظلة كلها ، أرضها وماءها ، وسهلها وجبلها ، حتى يرعون مواشيهم . وكتب - عليه الصلاة والسلام - لبلال بن الحارث المزني أن له النخل وجزعه وشطره ذا المزارع والنخل وأن له ما أصلح به الزرع من قدس ، وأن له المضة والجزع والغيلة إن كان صادقا وكتب معاوية . قال ابن سعد : جزعه فإنه يعني قرية ، وأما شطره فإنه يعني تجاهه ، وهو في كتاب الله عز وجل ( فول وجهك شطر المسجد الحرام ) يعني تجاهه ، فالقدس : الخرج وما أشبهه من آلة السفر ، وأما المضة فاسم الأرض . وكتب - عليه الصلاة والسلام - لعتبة بن فرقد : هذا ما أعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - عتبة بن فرقد ، أعطاه موضع دار بمكة يبنيها مما يلي المروة ، فلا يحاقه فيها أحد ومن حاقه فإنه لا حق له وحقه حق " وكتب معاوية قال الليث بن سعد : توفي معاوية لأربع ليال خلون سنة ستين وسنة بضع وسبعون إلى الثمانين ، رواه الطبراني . الباب الثاني والثلاثون في استكتابه - صلى الله عليه وسلم - معيقيب بقاف وآخره موحدة ، مصغر ، ابن أبي فاطمة الدوسي من السابقين الأولين ، مولى سعيد ابن العاص ، ويزعمون أنه دوسي حليف لآل سعيد بن العاص ، أسلم قديما بمكة ، وهاجر إلى الحبشة ، وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة في السفينتين . وكان على خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم - صلى الله عليه وسلم ، واستعمله أبو بكر وعمر على بيت المال . ونزل به داء الجذام فعولج منه بأمر عمر بالحنظل فتوقف أمره . وهو قليل الحديث - قاله ابن عبد البر قلت : روينا عنه في الصحيحين حديثا واحدا ، ليس له فيهما غيره عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن معيقيب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال : إن كنت فاعلا فواحدة . قال ابن عبد البر : عن أبي راشد مولى معيقيب قال : قلت لمعيقيب : ما لي لا أسمعك تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم كما يحدث غيرك ؟ فقال : أما والله إني لمن أقدمهم صحبة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولكن كثرة الصمت خير من كثرة الكلام . توفي في آخر خلافة عثمان بن عفان - رضي الله تعالى عنه - ، وقيل : بل توفي سنة