تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
الباب الثاني في ذكر شعرائه - صلى الله عليه وسلم - مدحه بالشعر جماعة من الصحابة ونسائهم ، جمعهم الحافظ أبو الفتح ابن سيد الناس في قصيدة ميمية ، ثم شرحها في مجلدة سماه " منح المدح " ورتبهم على حرف المعجم ، وقارب بهم المائتين ، أما شعراؤه الذين كانوا بسبب المفاضلة عنه والهجاء لكفار قريش فإنهم ثلاثة : حسان بن ثابت ، وكانت يقبل بالهجو على أنسابهم . وعبد الله بن رواحة ، وكان يعيرهم بالكفر . وكعب بن مالك وكان يخوفهم بالحرب . وكانوا لا يبالون قبل الاسلام بأهاجي ابن رواحة . [ وبالمؤمن من أهاجي حسان ، فلما دخل من دخل منهم في الاسلام وجد ألم هجاء ] ( 1 ) ابن رواحة أشد وأشق . قال في زاد المعاد : وكان أشدهم على الكفار حسان بن ثابت ، وكعب بن مالك يعيرهم بالشرك والكفر . الباب الثالث في ذكر حداته - صلى الله عليه وسلم - أنجشة : بفتح الهمزة وسكون النون وفتح الجيم وبالشين المعجمة - كان عبدا أسود حسن الصوت بالحداء فحدا بأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع ، فأسرعت الإبل فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " يا أنجشة رفقا بالقوارير " رواه الشيخان . وفي زاد المعاد وفي صحيح مسلم عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاد حسن الصوت ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : رويدا يا أنجشة لا تكسر القوارير " يعني : ضعفة النساء . البراء بن مالك ، كان يحدو بالرجال عبد الله بن رواحة ، وعامر بن الأكوع بفتح الهمزة وسكون الكاف وفتح الواو وبالعين المهملة - وهو عم سلمة بن الأكوع ، استشهد بخيبر . وروى الطبراني برجال ثقات عن عبد الله بن مسعود - رضي الله تعالى عنه - قال : كان
هامش
( 1 ) ما بين المعكوفين سقط في أ .