تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
قال ابن سعد : يعني بغدوة الغنم قال : تغدو الغنم بالغداة فتمشي إلى الليل فما خلفت من الأرض وراءها فهو لهم ، وقوله : مبيتة ، حيث باتت . وكتب - عليه الصلاة والسلام - لبني الجرمز بن ربيعة - وهم من جهينة - ، أنهم آمنون ببلادهم ، ولهم ما أسلموا عليه ، وكتب المغيرة ، وكتب - عليه الصلاة والسلام - لحصين بن نضلة الأسدي أن له أراما وكسه ، لا يحاقه فيها أحد ، وكتب المغيرة بن شعبة . الباب الرابع والثلاثون في استكتابه - صلى الله عليه وسلم - رجلا من بني النجار ارتد فهلك فالقته الأرض ولم تقبله روى مسلم عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : كان هنا رجل من بني النجار ، وقد قرأ البقرة وآل عمران ، كان يكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب ، قال : فرفعوه ، قالوا : هذا كان يكتب لمحد ، فأعجبوا به ، فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم ، فحفروا له فواروه ، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ، ثم عادوا فحفروا له فواروه ، فأصحبت الأرض قد نبذته وجهها ، ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصحبت الأرض قد نبذته على وجهها ، فتركوه منبوذا . وروى البخاري عن أنس قال : كان رجل نصراني فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران ، فكان يكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - فعاد نصرانيا ، وكان يقول : ما أرى محمدا يحسن إلا ما كنت أكتب له فأماته الله فدفنوه ، فأصبح وقد لفظته الأرض ، قالوا : هذا فعل محمد وأصحابه ، لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحفروا له فأعمقوا ، فأصبح وقد لفظته الأرض ، فقالوا : هذا فعل محمد وأصحابه ، نبشوا عن صاحبنا ، لما هرب منهم ، فألقوه خارج القبر فحفروا له ، وأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا ، فأصبح وقد لفظته الأرض ، فعلموا أنه من الله ، ليس من الناس فألقوه .