بكند ؛ يا مقصود اين است كه به قبطىها و سبطىها آيات و نشانههايى داديم كه آزمايش و نعمت ظاهر و آشكار بود .
آيات 34 - 42
[ سوره الدخان ( 44 ) : آيات 34 تا 42 ]
إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ ( 34 ) إِنْ هِيَ إِلاَّ مَوْتَتُنَا الْأُولى وَ ما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ( 35 ) فَأْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 36 ) أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ ( 37 ) وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ( 38 )
ما خَلَقْناهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 39 ) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ( 40 ) يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 41 ) إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 42 )
ترجمه :
( 44 / 42 - 34 )
[ و مىدانستيم كه ] اينان خواهند گفت :
اين جز مرگ نخستين [ و آخرين ] ما نيست و ما برانگيخته نخواهيم بود .
اگر راست مىگوييد [ و حقيقت غير از اين است ] پدرانمان را بازآوريد .
آيا ايشان بهتر بودند يا قوم تبّع ، پيشينيان ، آنان كه نابودشان كرديم ، چرا كه آنان گناهكار بودند .
و آسمانها و زمين و ما بين آنها را به بازيچه نيافريدهايم .
آنها را جز به حقّ نيافريدهايم ولى بيشترينهى آنان نمىدانند .
بىگمان روز داورى ، موعد همگى آنانست .
روزى كه هيچ دوستى از هيچ دوستى دفاع نكند و نيز ايشان يارى نيابند .
مگر كسى كه خداوند بر او رحمت آورده باشد كه او پيروزمند مهربان است .