تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
قيل : معنى الحديث أن أمته ينسبون إليه يوم القيامة ، وأمم سائر الأنبياء لا ينسبون إليهم . وقيل : ينتفع يومئذ بالنسبة إليه ، ولا ينتفع بسائر الأنساب . السابعة والأربعون : وبأن آدم صلى الله عليه وسلم يكنى به في الجنة دون سائر ولده تكريما له ، فيقال : يا أبا محمد . الثامنة والأربعون : وبأن وردت أحاديث في أن أهل الفترة يمتحنون به يوم القيامة ، فمن أطاع دخل الجنة ، ومن عصى دخل النار ، والظن بآل بيته كلهم أن يطيعوه عند الامتحان ، لتقر بهم عينه . التاسعة والأربعون : وبأن عدد درج الجنة بعدد آي القرآن . الخمسون : وأنه يقال لقارئه : اقرأ وأرق ، فآخر منزلتك عند آخر آية تقرأها ، ولم يرد ذلك في سائر الكتب . الحادية والخمسون : وبأنه لا يقرأ في الجنة الا كتابه . الثانية والخمسون : وبأنه لا يتكلم فيها الا بلسانه . الثالثة والخمسون : وبأنه صلى الله عليه وسلم شاهد على أمته بنفسه بابلاغهم الرسالة . ذكره القزويني في الخصائص . روي عن قتادة - رضي الله تعالى عنه - قوله تعالى : ( يا أيها النبي ، انا أرسلناك شاهدا ) يعني على أمتك بالبلاغ .