تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
ذريتهم بين أيديهم ) . وروى الإمام أحمد بسند صحيح عن أبي ذر - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( اني لأعرف أمتي يوم القيامة من بين الأمم ) ، قالوا : يا رسول الله ، كيف تعرف أمتك ؟ قال : ( أعرفهم يؤتون كتبهم بأيمانهم ، وأعرفهم بسيماهم في وجوههم من أثر السجود ، وأعرفهم بنورهم يسعى بين أيديهم ) . السادسة : وبأنهم يكونون في الموقف على كوم عال . السابعة : وبأن لهم نورين كالأنبياء ، وليس لغيرهم الا نور واحد . كما سبق ويأتي في آخر الكتاب . الثامنة : وبأنهم يمرون على الصراط كالبرق الخاطف وكالريح . التاسعة : وبأنهم يشفع محسنهم في مسيئهم . العاشرة : وبأن عذابها معجل في الدنيا ، وفي البرزخ لتوافي القيامة ممحصة . الحادي عشرة : وبأنها تدخل قبورها بذنوبها ، وتخرج منها بلا ذنوب تمحص عنها باستغفار المؤمنين لها . الثانية عشرة : وبأن كل واحد منهم يعطى يهوديا أو نصرانيا فيقال له : يا مسلم ، هذا فداؤك من النار . روى أبو يعلى والطبراني في الأوسط والحاكم وصححه عن عبد الله بن يزيد الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ان عذاب هذه الأمة جعل في دنياها ) . وروي أيضا عن رجل من الصحابة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( عقوبة هذه الأمة السيف ) . وروى ابن ماجة والبيهقي في البعث عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ان هذه الأمة مرحومة ، عذابها بأيديها ، فإذا كان يوم القيامة ، دفع إلى كل رجل من المسلمين رجل من المشركين فيقال له : هذا فداؤك من النار ) . وروى الطبراني في الأوسط عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أمتي أمة مرحومة : تدخل قبورها بذنوبها ، وتخرج من قبورها لا ذنوب عليها ، تمحص عنها باستغفار المؤمنين لها ) . وروى الإمام أحمد عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يحاسب أحد يوم القيامة فيغفر له يرى المسلم عمله في قبره ) .