تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
الثامنة عشرة : وبأنه يسأل في غيره ، وكل الناس يسألون في أنفسهم . التاسعة عشرة : وبالشفاعة العظمى في فصل القضاء . العشرون : وبالشفاعة في ادخال قوم الجنة بغير حساب . الحادية والعشرون : وبالشفاعة فيمن استحق النار أن لا يدخلها . الثانية والعشرون : وبالشفاعة في رفع درجات أناس في الجنة ، كما جوز النووي اختصاصه بهذه ، والتي قبلها ، ووردت به أحاديث في التي قبل ، وصرح به القاضي وابن دحية . الثالثة والعشرون : وبالشفاعة في اخراج عموم أمته من النار حتى لا يبقى منهم أحد . ذكره السبكي . الرابعة والعشرون : وبالشفاعة لجماعة من صلحاء المسلمين يتجاوز عنهم في تقصيرهم من الطاعات ، ذكره القزويني في ( العروة الوثقى ) . الخامسة والعشرون : وبالشفاعة من الموقف تخفيفا عمن يحاسب . السادسة والعشرون : وبالشفاعة فيمن يخلد في النار من الكفار ان يخفف عنه العذاب يوم القيامة . السابعة والعشرون : وبالشفاعة في أطفال المشركين أن لا يعذبوا . روى ابن أبي شيبة ، وأبو نعيم بسند صحيح قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( سألت ربي في اللاهين من ذرية البشر أن لا يعذبهم ، فأعطانيها ، قال ابن عبد البر هم الأطفال ، لان أعمالهم كاللهو واللعب من غير عقد ولا عزم ) . الثامنة والعشرون : وألا يدخل النار واحدا من أهل بيته فأعطاه ذلك . التاسعة والعشرون : وبأنه أول من يجيز على الصراط بأمته . كما في حديث أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - عند الشيخين يضرب الصراط بين ظهراني جهنم فأكون أول من يجيز من الرسل بأمته ) . الثلاثون : وبأن له في كل شعرة من رأسه ووجهه نورا ، وليس للأنبياء الا نوران . روى الحكيم الترمذي عن سالم بن عبد الله - رضي الله تعالى عنه - قال : بينما رجلان جالسان إذ قال أحدهما : لقد رأيت البارحة كل نبي في الأرض ، فقال الآخر : هات ، قال : رأيت كل نبي معه أربعة مصابيح : مصباح بين يديه ، ومصباح من خلفه ، ومصباح عن يمينه ، ومصباح عن يساره ، ومع كل صاحب له مصباح ، ثم رأيت رجلا قام أضاءت له الأرض ، وكل شعرة في رأسه مصباح ، ومع كل صاحب له أربعة مصابيح : مصباح من بين يديه ، ومصباح من