تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
على ربي يطوف علي ألف خادم كأنهم اللؤلؤ المكنون ) . السادسة والثلاثون : وبالكوثر لا الحوض ، خلافا لابن سراقة وأبو سعيد النيسابوري ، فقد ورد ( لك نبي حوض ) . السابعة والثلاثون : وبأن حوضه صلى الله عليه وسلم أكبر الحياض . روى ابن أبي حاتم ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن عبادة بن الصامت - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( جعل حوضي أعظم الحياض ) . الثامنة والثلاثون : وأكثرها واردا . التاسعة والثلاثون : وبالوسيلة . وهي أعلى درجة في الجنة . قال الامام عبد الجليل بن عظوم : الوسيلة التي اختص بها صلى الله عليه وسلم هي التوسل ، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم يكون في الجنة بمنزلة الوزير من الملك بغير تمثيل ، ولا يصل إلى أحد شئ الا بواسطته ، وسيأتي بيان جميع ذلك في باب بعثه وحشره آخر الكتاب . الأربعون : وبأنه سأل ربه ( الوسيلة ) . الحادية والأربعون : وبأن قوائم منبره رواتب في الجنة . روى البيهقي عن أم سلمة - رضي الله تعالى عنها - قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قوائم منبري رواتب في الجنة ) . ورواه الحاكم من حديث أبي واقد الليثي . الثانية والأربعون : وبأن منبره على ترعة من ترع الجنة . روى ابن سعد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( منبري هذا على ترعة من ترع الجنة ) . الثالثة والأربعون : وبأن ما بين قبره ومنبره روضة من رياض الجنة . رواه الشيخان بلفظ : ( ما بين بيتي ومنبري ) من حديث أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه . الرابعة والأربعون : وبأنه صلى الله عليه وسلم لا يطلب منه شهيد على التبليغ ويطلب من سائر الأنبياء . الخامسة والأربعون : وبأنه صلى الله عليه وسلم يشهد لجميع الأنبياء بالبلاغ ، ويأتي بيان ذلك في حديث الشفاعة . السادسة والأربعون : وبأن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة الا سببه ونسبه صلى الله عليه وسلم . رواه الحاكم والبيهقي - رضي الله تعالى عنهما - من حديث عمر مرفوعا .