تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
السابعة والأربعون : وبيوم عرفة ، ذكره القونوي في ( شرح التعرف ) ، ويجعل يوم عرفة كفارة سنتين ، لأنه سنته صلى الله عليه وسلم . الثامنة والأربعون : ويجعل يوم عاشوراء كفارة سنة لأنه سنة موسى عليه السلام . التاسعة والأربعون : وبغسل الأيدي قبل الطعام ( لأنها ) سنة ، لأنه شرع التوراة وبعده ، لأنه شرعه ، رواه الحاكم في تاريخه عن عائشة مرفوعا ، وروى في مستدركه عن سلمان رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله ، قرأت في التوراة بركة الطعام قبله ، فقال : ( بركة الطعام الوضوء قبله وبعده ) . المراد بالوضوء هنا غسل اليد . الخمسون : وبالاغتسال من العين وبأنه يدفع ضررها . الحادية والخمسون : وبالاسترجاع عند المصيبة ، روى الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أعطيت أمتي شيئا لم يعطهن أحد من الأمم ، أن يقولوا عند المصيبة : انا لله وانا إليه راجعون ) . وروى عبد الرزاق وابن جرير في تفسيرهما عن سعيد بن جبير قال : ( لم يعط أحد الاسترجاع غير هذه الأمة ، ألا تسمعون إلى قول يعقوب عليه الصلاة والسلام : ( يا أسفا على يوسف ) ( يوسف 84 ) . روى البيهقي عن وهب بن منبه أن الله تعالى قال : يا داود اني فضلت محمدا وأمته على الأمم كلهم ، فذكر الحديث ، إلى أن قال : وأعطيتهم في المصائب وفي البلايا إذا صبروا قالوا : انا لله وانا إليه راجعون . الثانية والخمسون : وبالحوقلة . روى أبو نعيم عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لما فرغت من أمر السماء . . . ) الحديث ، وفيه : قال الله تعالى : ( وأنزلت إليك كلمة من كنوز عرشي لا حول ولا قوة الا بالله ) . الثالثة والخمسون : وباللحد ، ولأهل الكتاب الشق . وروى الأربعة عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اللحد لنا ، والشق لغيرنا ) .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 352 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي