تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
وروى الطبراني والبيهقي في سننه عن ابن عمر مرفوعا : ( اتقوا هذه المذابح ) ، يعني المحاريب . فان أول ما حدثت المحاريب في زمن عمر بن عبد العزيز ، ذكره الواقدي عن محمد بن هلال . السادسة والسبعون : وبكراهة مجاوبة الامام إذا قرأ . روى أبو الشيخ ، عن ابن عمر رضي الله عنه قال : كانت بنو إسرائيل إذا قرأت أئمتهم ، جاوبوهم ، فكره الله ذلك لهذه الأمة ، فقال تعالى : ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ) ( الأعراف 204 ) . السابعة والسبعون : وبكراهة أن يعتمد الرجل وهو جالس يده اليسرى في الصلاة ، وهي صلاة اليهود ، رواه الحاكم . الثامنة والسبعون : وبأنه أذن لنسائنا في المسجد ، ومنعت نساء بني إسرائيل . التاسعة والسبعون : وبأنه لا يجوز فسخ حكم حاكم إذا رفعه الخصم إلى آخر يرى خلافه ، وكان ذلك في شرعها . الثمانون : وبالعذبة في العمامة . روى الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بالعمائم ، وأرخوها خلف ظهوركم ، فإنها سيماء الملائكة ) . الحادية والثمانون : وبالائتزار في الأواسط ، تقدم في باب ذكره في التوراة ، والإنجيل وصف هذه الأمة بذلك ، ولفظه : ( ويأتذرون على أوساطهم ) . وروى الديلمي ، عن عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ائتزورا كما رأيت الملائكة تأتزر عند ربها إلى أنصاف سوقها ) . الثانية والثمانون : وبكراهة السدل . الثالثة والثمانون : وبكراهة الطيلسان المقور . الرابعة والثمانون : وشد الوسط على القميص . الخامسة والثمانون : وبكراهة القزع . السادسة والثمانون : وبالأشهر الهلالية . السابعة والثمانون : وبأن أمته خير الأمم ، قال الله سبحانه وتعالى : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) ( آل عمران 11 ) .