تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ) ( البقرة 187 ) . السابعة والثلاثون : وبأن الشياطين تصفد فيه . الثامنة والثلاثون : وبأن الجنة تزين فيه . التاسعة والثلاثون : وبأن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك . الأربعون : وبأن الملائكة تستغفر لهم حتى يفطروا . الحادية والأربعون : ويغفر لهم في آخر ليلة منه . روى الأصبهاني في ترغيبه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أعطيت في رمضان خمس خصال لم تعطهن أمة كانت قبلكم : خلوف فم الصائم أطيب عند الله من رائحة المسك ، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا ، وتصفد مردة الجن والشياطين ، فلا يصلون فيه إلى ما كانوا يصلون إليه ، ويزين الله تعالى جنته في كل يوم فيقول : يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة ، ويصيروا إليك ، ويغفر لهم في آخر ليلة من رمضان ) فقالوا : يا رسول الله ، هي ليلة القدر قال : ( لا ، ولكن العامل انما يوفى أجره عند انقضاء عمله ) . الثانية والأربعون : وبالسحور . روى مسلم عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( فضل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحور ) . الثالثة والأربعون : وبتعجيل الفطر . روى أبو داود ، وابن ماجة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يزال هذا الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر ، ان النصارى واليهود يؤخرون ) . الرابعة والأربعون : وبتحريم الوصال في الصوم ، وكان مباحا لمن قبلنا . الخامسة والأربعون : وبإباحة الكلام في الصوم ، وكان محرما على من قبلنا فيه ، عكس الصلاة . قال القاضي أبو بكر بن العربي في شرح الترمذي : كان من قبلنا من الأمم ، صومهم الامساك عن الكلام ، مع الطعام والشراب ، فكانوا في حرج ، فأرخص الله لهذه الأمة بحذف نصف زمانها ، ونصف صومها ، وهو الامساك عن الكلام ، ورخص لها فيه . السادسة والأربعون : وبليلة القدر ، ولم تكن لمن قبلنا . ذكره النووي في شرح المهذب ، قال : فيه ليلة القدر مختصة بهذه الأمة ، زادها الله