تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السقيفة وفدك — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
عليه وسلم ) ، أوسط العرب وشيجة رحم ، وأوسط الناس دارا ، وأعرب الناس ألسنا ، وأصبح الناس أوجها ، وقد عرفتم بلاء ابن الخطاب في الإسلام وقدمه ، هلم فلنبايعه . قال عمر : بل إياك نبايع ، قال عمر : فكنت أول الناس مد يده إلى أبي بكر فبايعه ، إلا رجلا من الأنصار أدخل بيده بين يدي ، ويد أبي بكر فبايعه قبلي ، ووطئ الناس فراش سعد ، فقيل : قتلتم سعدا ، فقال عمر : قتل الله سعدا ، فوثب رجل من الأنصار ، فقال : أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب ، فأخذ ووطئ في بطنه ودسوا في التراب . * * * * وحدثني يعقوب ، عن محمد بن جعفر ، عن محمد بن إسماعيل ، عن مختار اليمان ، عن عيسى بن زيد ، قال : لما بويع أبو بكر جاء أبو سفيان إلى علي فقال : أغلبكم على هذا الأمر أذل بيت من قريش وأقلها ، أما والله لو شئت لأملأنها على أبي فضيل خيلا ورجلا ، ولأسدنها عليه من أقطارها ، فقال علي : يا أبا سفيان ، طالما كدت إلى الإسلام وأهله ، فما ضرهم شيئا أمسك عليك فإنا رأينا أبا بكر لها أهلا . * وحدثنا يعقوب ، عن رجاله قال : لما بويع أبا بكر تخلف علي ، فلم يبايع ، فقيل لأبي بكر : إنه كره إمارتك فبعث إليه ، وقال : أكرهت إمارتي ؟ قال : لا ، ولكن القرآن خشيت أن يزاد فيه ، فحلفت ألا أرتدي رداء حتى أجمعه ، اللهم إلى صلاة الجمعة . فقال أبو بكر : لقد أحسنت ، قال : فكتبه عليه الصلاة والسلام ، كما أنزل بناسخه ومنسوخه . * حدثنا يعقوب ، عن أبي النصر عن محمد بن راشد ، عن مكحول ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، استعمل خالد بن سعيد بن العاص ،
هامش
ابن أبي الحديد 6 : 4 . ( 2 ) ابن أبي الحديد 6 : 4 . ( 3 ) ابن أبي الحديد 6 : 4 .