قال : حدثني محفوظ بن المفضل بن عمر ، قال : حدثني أبو البهلول
يوسف بن يعقوب ، قال : حدثنا حمزة بن حسان ، وكان مولى لبني أمية ،
وكان مؤذنا عشرين سنة ، وحج غير حجة ، وأثنى أبو البهلول عليه خيرا ،
قال : حضرت حريز بن عثمان وذكر علي ابن أبي طالب فقال : ذاك الذي
أحل حرم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى كاد يقع .
قال محفوظ : قلت ليحيى بن صالح الوحاظي : قد رويت عن مشايخ
من نظراء حريز ، فما بالك لم تحمل عن حريز قال : إني أتيته فناولني كتابا
فإذا فيه : حدثني فلان عن فلان ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما حضرته
الوفاة أوصي أن تقطع يد علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فرددت الكتاب
ولم استحل أن أكتب عنه شيئا .
وحدثني أبو جعفر قال : حدثني إبراهيم ، قال : حدثني محمد بن
عاصم صاحب الخانات قال : قال لنا حريز بن عثمان ، ونحن نبغضه ، قالوا :
لم ؟ قال : لأنه قتل أجدادي .
قال محمد بن عاصم : وكان حريز بن عثمان نازلا علينا .
* أخبرني أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا أحمد بن سيار ، قال : حدثنا
سعيد بن كثير عفير الأنصاري ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما قبض
اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة ، فقالوا : إن رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) قد قبض ، فقال سعد بن عبادة ، لابنه قيس ، أو لبعض : أنني لا
أستطيع أن أسمع الناس كلامي لمرضي ، ولكن تلق مني قولي فأسمعهم ،
هامش
( 1 ) الحديث هذا مختلق وموضوع ففي سنده حريز بن عثمان بن جبر بن أبي أحمر بن أسعد
الرجي المشرقي المتوفى 163 ، قال ابن حجر في التهذيب 2 : 239 : قال عبد الوهاب بن
الضحاك ، عنه حريز بن عثمان متروك منهم ، وحكاه الأزدي في الضعفاء ولا ينبغي الرواية
عنه ، وقيل ليحيى بن صالح لم لم تكتب عن حريز ؟ فقال : كيف أكتب عن رجل صليت معه
الفجر سبع سنين فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن عليا سبعين مرة . فتح الملك
العلي : 11 .
أما يحيى بن صالح الوحاظي أبو زكريا المتوفى 222 ، فقد قال عنه عبد الله بن أحمد ، قال :
أبي لم أكتب عنه لأني رأيته في مسجد الجامع يسئ الصلاة . تهذيب التهذيب 11 : 23 .
( 2 ) ابن أبي الحديد 4 : 7 .