* أخبرني أبو زيد عمر بن شبه ، عن رجاله : أن الشهادة لما تمت قال
عثمان ، لعلي ( عليه السلام ) : دونك ابن عمك فأقم عليه الحد ، فأمر علي
( عليه السلام ) ابنه الحسن ( عليه السلام ) ، فلم يفعل ، فقال : يكفيك غيرك ،
فقال علي ( عليه السلام ) : بل ضعفت ووهنت وعجزت ، قم يا عبد الله بن
جعفر فاجلده ، فقام فجلده ، وعلي ( عليه السلام ) يعد حتى بلغ أربعين ،
فقال له علي ( عليه السلام ) : أمسك حسبك ، جلد رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) أربعين ، وجلد أبو بكر أربعين ، وكملها عمر ثمانين ، وكل سنة .
* وحدثني عمر بن شبه ، عن عبد الله بن محمد بن حكيم ، عن
خالد بن سعيد ، قال : وأخبرني بذلك أيضا إبراهيم بن محمد بن أيوب ، عن
عبد الله بن مسلم ، قالوا جميعا : لما ضرب عثمان الوليد الحد ، قال : إنك
لتضربني اليوم بشهادة قوم ليقتلنك عاما قابلا .
* حدثني عمر بن شبه ، عن عبد الله بن محمد بن حكيم ، عن
خالد بن سعيد ، وأخبرني أيضا إبراهيم بن محمد بن أيوب ، عن عبد الله ،
قالوا جميعا : كان أبو زيد الطائي نديما للوليد بن عقبة أيام ولايته الكوفة ،
فلما شهدوا عليه بالسكر من الخمر خرج عن الكوفة معزولا ، فقال أبو زبيد
يتذكر أيامه وندامته :
من يرى العير لابن أروى * على ظهر المروي حداتهن عجال
ناعجات والبيت بيت أبي * وهب خلاء تحن فيه الشمال
يعرف الجاهل المضلل أن * الدهر فيه النكراء والزلزال
ليت شعري كذاكم العهد أم * كانوا أناسا كمن يزول فزالوا
بعد ما تعلمين يا أم عمرو * كان فيه عز لنا وجمال
ووجوه تودنا مشرقات * ونوال إذا أريد النوال
هامش
( 1 ) ابن أبي الحديد 17 : 234 . الأغاني 4 : 179 . الإمامة والسياسة 1 : 37 . الكامل 3 : 6 1
( 2 ) ابن أبي الحديد 17 : 234 . الأغاني 4 : 179 .
( 3 ) ابن أروى : الوليد بن عقبة ، وأروى هي أم عثمان بن عفان