تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السقيفة وفدك — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
* أخبرنا أبو زيد قال : حدثنا هارون بن عمير ، قال : حدثنا الوليد ، عن ابن أبي لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، قال : أرادت فاطمة أبا بكر على فدك ، وسهم ذوي القربى ، فأبى عليها ، وجعلها في مال الله تعالى . * وأخبرنا أبو زيد ، قال : حدثنا أحمد بن معاوية ، عن هيثم ، عن جويبر ، عن أبي الضحاك ، عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، أن أبا بكر منع فاطمة وبني هاشم سهم ذوي القربى ، وجعله في سبيل الله في السلاح والكراع . * أخبرنا أبو زيد ، قال : حدثنا مروان بن هلال ، عن محمد بن يزيد بن ذريع ، عن محمد بن إسحاق ، قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، قلت : أرأيت عليا حين ولي العراق وما ولي من أمر الناس كيف صنع في سهم ذوي القربى ، قال : سلك بهم طريق أبي بكر ، وعمر ، قلت : وكيف ، ولم ، وأنتم تقولون ما تقولون قال : أما والله ما كان أهله يصدون إلا عن رأيه ، فقلت : فما منعه ؟ قال : كان يكره أن يدعى عليه مخالفة أبي بكر ، وعمر . * وحدثني المؤمل بن جعفر ، قال : حدثني محمد بن ميمون ، عن داود بن المبارك ، قال : أتينا عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن بن الحسين ، ونحن راجعون من الحج في جماعة ، فسألناه عن مسائل . وكنت أحد من سأله ، فسألته عن أبي بكر ، وعمر فقال : سأل جدي عبد الله بن الحسن بن الحسن عن هذه المسألة ، فقال : كانت أمي صديقة بنت نبي مرسل ، فماتت وهي غضبى على إنسان ، فنحن غضاب لغضبها ، وإذا رضيت رضينا .
هامش
( 1 ) ابن أبي الحديد 16 : 23 . ( 2 ) ابن أبي الحديد 16 : 231 . ( 3 ) ابن أبي الحديد 16 : 231 . ( 4 ) ابن أبي الحديد 16 : 231 . لقد ثبتت عصمة فاطمة ( عليها السلام ) بإجماع الأمة على ذلك بصورة مطلقة والدليل على هذا قوله تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . ولا خلاف بين نقلة الآثار أن فاطمة ( عليها السلام ) كان من أهل هذه الآية ، وذهاب الرجس عن أهل البيت الذين عنوا بالخطاب يوجب عصمتهم ولإجماع الأمة أيضا على قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من آذى فاطمة فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل . الفصول المختارة : 56 . فضائل الخمسة 3 : 151 .
السقيفة وفدك — صفحة 118 | الجوهري / الشیخ محمد هادي الأميني