ومنها : التّسليم للسّامريّ وتصديقه على الحوادث التي أحدثها في اليهوديّة على ما سيأتي ذكره في الكلام على السّامرة في الطائفة الثانية من اليهود .
ومنها : نزول أريحا : مدينة الجبّارين من بلاد فلسطين .
ومنها : الرّضا بفعل سكنة سدوم من بلاد فلسطين أيضا وهم قوم لوط .
ومنها : مخالفة أحكام التّوراة التي ورد [ الحثّ ] ( 1 ) فيها عليها .
ومنها : استباحة السّبت بالعمل فيه والعدو فيه : إذ استباحته عندهم توجب هدر دم مستبيحه من حيث إنه مسخ من مسخ باستباحته قردة وخنازير ، واللَّه تعالى يقول : * ( وقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ) * ( 2 ) ومنها : إنكار عيد المظلَّة وهو [ سبعة أيام أوّلها الخامس عشر من تشرى ] ( 3 ) وعيد الحنكة وهو [ ثمانية أيام يوقدون في الليلة الأولى من لياليه على كل باب من أبوابهم سراجا وفي الليلة الثانية سراجين وهكذا حتى يكون في الليلة الثامنة ثمانية سرج ] ( 4 ) وهما من أعظم أعيادهم .
ومنها : القول بالبداء على اللَّه في الأحكام ، وهو أن يخطر له غير الخاطر الأوّل ، وهو تعالى منزّه عن ذلك ، ورتّبوا عليه منع نسخ الشرائع ، ويزعمون أن النّسخ يستلزم البداء ، وهو مما اتّفق كافّة اليهود على منعه ، على ما تقدّم أوّلا .
ومنها : اعتقاد أنّ المسيح عليه السّلام هو الموعود به على لسان موسى عليه السلام ، المذكور بلفظ المشيحا وغير ذلك ، على ما تقدّمت الإشارة إليه .
ومنها : الانتقال من دين اليهودية إلى ما سواها من الأديان ، إذ عندهم أنّ شريعة موسى عليه السّلام هي التي وقع بها الابتداء ، وبها وقع الاختتام .
هامش
( 1 ) الزيادة يقتضيها السياق .
( 2 ) النساء / 154 .
( 3 ) بياض في الأصل . والزيادة من الجزء الثاني ص 426 و 428 من الصبح .
( 4 ) بياض في الأصل . والزيادة من الجزء الثاني ص 426 و 428 من الصبح .