الحسين ، ثم إلى ابنه عليّ زين العابدين ، ثم إلى ابنه محمد الباقر ، ثم إلى ابنه جعفر الصّادق ، ثم إلى ابنه إسماعيل - الذي تنسب إليه هذه الفرقة - بالنّصّ من أبيه . فمن قائل : إن أباه مات قبله ، وانتقلت الإمامة إليه بموته . ومن قائل : إنه مات قبل أبيه . وفائدة النّصّ ثبوتها في بنيه بعده . ثم يقولون : إنها انتقلت من إسماعيل المذكور إلى ابنه محمد المكتوم ، ثم إلى ابنه جعفر الصدق ( 1 ) ، ثم إلى ابنه محمد الحبيب ، ثم إلى ابنه عبيد اللَّه المهديّ أوّل خلفاء الفاطميين ببلاد المغرب ، وهو جدّ الخلفاء الفاطميّين بمصر ، ثم إلى ابنه القائم بأمر اللَّه أبي القاسم محمد : ثاني خلفاء الفاطميّين ببلاد المغرب ، ثم إلى ابنه المنصور باللَّه أبي الطاهر إسماعيل : ثالث خلفاء الفاطميّين ببلاد المغرب ، ثم إلى ابنه المعزّ لدين اللَّه أبي تميم معدّ : أوّل خلفاء الفاطميّين بمصر بعد قيامه ببلاد المغرب ( وهو باني القاهرة ) ، ثم إلى ابنه العزيز باللَّه أبي المنصور نزار : ثاني خلفائهم بمصر ، ثم إلى ابنه الحاكم بأمر اللَّه أبي عليّ المنصور : ثالث خلفائهم بمصر ، ثم إلى ابنه الظاهر لإعزاز دين اللَّه أبي الحسن عليّ : رابع خلفائهم بمصر ، ثم إلى ابنه المستنصر باللَّه أبي تميم معدّ : خامس خلفائهم بمصر .
ثم من هاهنا افترقت الإسماعيلية إلى فرقتين : مستعلويّة ونزاريّة .
فأمّا المستعلويّة فيقولون : إن الإمامة انتقلت بعد المستنصر باللَّه المقدّم ذكره إلى ابنه المستعلي باللَّه ، أبي القاسم أحمد : سادس خلفائهم بمصر ، ثم إلى ابنه الآمر بأحكام اللَّه أبي عليّ المنصور : سابع خلفائهم بمصر ؛ ثم إلى ابنه ( 2 )
هامش
( 1 ) كذا في الأصول . وفي العبر « الصادق » وكلاهما خطأ . والصواب : « المصدق » كما جاء في « الأعلام » عن « اتعاظ الحنفا » للمقريزي . أما أسماء الأئمة الذين خلفوا محمد بن إسماعيل وترتيبهم فمختلف فيه . والرواية الفاطمية تذكرهم كما يأتي : عبد اللَّه ، وأحمد ، وحسين . والرواية الفارسية النزارية : أحمد ، ومحمد ، وأحمد . والرواية الهندية النزارية : أحمد ، ومحمد ، وعبد اللَّه . والرواية الدرزية : إسماعيل الثاني ، محمد ، أحمد ، عبد اللَّه ، محمد ، حسين ، وأحمد - أي سبعة بدلا من ثلاثة . ( دائرة المعارف الإسلامية : 3 / 384 وما بعدها ) .
( 2 ) لعل هذا اللفظ زائد من قلم الناسخ . والصواب « ثم إلى الحافظ » وفي المقريزي : 1 / 357 « ومن بعده الحافظ ابن الأمير أبي القاسم محمد الخ » . وفي ماثر الإنافة للقلقشندي : 2 / 250 : « وولى بعد وفاة الآمر ابن عمه الحافظ لدين اللَّه ، أبو الميمون عبد المجيد بن أبي القاسم محمد » .