وهذه نسخة يمين حلَّف عليها العساكر للسلطان الملك المنصور « قلاوون » في سنة ثمان وسبعين وستمائة له ولولده وليّ عهده الملك الصالح علاء الدين « عليّ » أوردها ابن المكرّم في تذكرته ؛ وهي :
واللَّه واللَّه واللَّه ، وباللَّه وباللَّه وباللَّه ، وتاللَّه وتاللَّه وتاللَّه ، واللَّه العظيم الذي لا إله إلا هو ، الرحمن الرحيم ، الطَّالب الغالب ، المدرك المهلك ، الضارّ النافع ، عالم الغيب والشّهادة ، والسّرّ والعلانية وما تخفي الصدور ، القائم على كلّ نفس بما كسبت ، والمجازي لها بما احتقبت ، وحقّ جلال اللَّه ، وعزّة اللَّه ، وعظمة اللَّه ، وسائر أسماء اللَّه الحسنى ، وصفاته العليا - إنّني من وقتي هذا ، ومن ساعتي هذه ، وما مدّ اللَّه في عمري قد أخلصت النّيّة ، ولا أزال مجتهدا في إخلاصها ، وأصفيت طويّتي ولا أزال مجتهدا في إصفائها ، في طاعة السّلطان فلان ، وطاعة ولده وليّ عهده فلان ، وخدمتهما وموالاتهما ، وامتثال مراسيمهما ، والعمل بأوامرهما . وإنّني واللَّه العظيم حرب لمن حاربهما ، سلم لمن سالمهما ، عدوّ لمن عاداهما ، وليّ لمن والاهما . وإنّني واللَّه العظيم لا أسعى في أمر فيه مضرّة على مولانا السلطان ، ولا في مضرّة ولده ، في نفس ولا سلطنة ، ولا استمالة لغيرهما ، ولا أوافق أحدا على ذلك بقول ولا فعل ، ولا مكاتبة ولا مشافهة ، ولا مراسلة ، ولا تصريح . وإنّني واللَّه العظيم لا أدّخر عن السّلطان ولا عن ولده نصيحة في أمر من أمور ملكهما الشريف ، ولا أخفيها عن أحدهما ، وأن أعلمه بها في أقرب وقت يمكنني الإعلام له بها ، أو أعلم من يعلمه بها ، وأن الخ ( 1 ) . . .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . وقد ترك الباقي لأنه معلوم مما سبق .