تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
الفصل الثاني من الباب الثاني من المقالة الثامنة : ( في نسخ الأيمان المتعلقة بالملوك ؛ وفيه خمسة مهايع ( 1 ) ) المهيع الأوّل ( في بيان الأيمان التي يحلَّف بها المسلمون ؛ وهي على نوعين ) النوع الأوّل ( من الأيمان التي يحلَّف بها المسلمون : أيمان أهل السّنّة ) وهي اليمين العامة التي يحلَّف بها أهل الدولة : من الأمراء والوزراء والنوّاب ، ومن يجري مجراهم . وهذه نسخة يمين أوردها في « التعريف » وهي : أقول وأنا فلان : واللَّه واللَّه واللَّه ، وباللَّه وباللَّه وباللَّه ، وتاللَّه وتاللَّه وتاللَّه ، واللَّه العظيم الذي لا إله إلا هو ، الباريء الرحمن الرحيم ، عالم الغيب والشهادة ، والسّر والعلانية ، وما تخفي الصّدور ، القائم على كلّ نفس بما كسبت ، والمجازي لها بما عملت ، وحقّ جلال اللَّه ، وقدرة اللَّه ، وعظمة اللَّه ، وكبرياء اللَّه ، وسائر أسماء اللَّه الحسنى ، وصفاته العليا إنّني من وقتي هذا ، وما مدّ اللَّه في عمري ، قد أخلصت نيّتي ، ولا أزال مجتهدا في إخلاصها ، وأصفيت طويّتي ، ولا أزال مجتهدا في إصفائها ، في طاعة مولانا السلطان فلان الفلاني - خلَّد اللَّه ملكه - وخدمته ومحبّته ، وامتثال مراسيمه ، والعمل بأوامره ، وإنني واللَّه العظيم [ حرب
هامش
( 1 ) لم يذكر المهيع الخامس .