في الغالب : وربّ محمد ، وربّ إبراهيم . وعن ابن عمر رضي اللَّه عنهما أن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كثيرا ما يحلف : « لا ومقلَّب القلوب » .
ثم اليمين الشّرعية التي يحلَّف بها الحكَّام : إن كان مسلما « أحلف باللَّه الذي لا إله إلا هو ، عالم الغيب والشّهادة ، الذي أنزل القرآن على نبيه محمد صلى اللَّه عليه وسلم » ، وإن كان يهوديّا « أحلف باللَّه الذي أنزل التّوراة على موسى ونجّاه من الغرق » ، وإن كان نصرانيّا « أحلف باللَّه الذي أنزل الإنجيل على عيسى بن مريم » .
صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 211
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٢١١