صفوفا ، وبالزّاجرات الملائكة التي تزجر السّحاب . وفي قوله : * ( فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً ) * ( 1 ) قيل : المراد الملائكة التي تقسّم الأرزاق على الخلق . وفي قوله :
* ( والنَّازِعاتِ غَرْقاً والنَّاشِطاتِ نَشْطاً ) * ( 2 ) قيل : النازعات الملائكة تنزع روح الكافر عند الموت ، والناشطات تنشط روح المؤمن كما ينشط العقال من يد البعير . وقوله تعالى : * ( والْمُرْسَلاتِ عُرْفاً فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً والنَّاشِراتِ نَشْراً فَالْفارِقاتِ فَرْقاً فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً ) * ( 3 ) ، وقوله تعالى : * ( والْفَجْرِ ولَيالٍ عَشْرٍ والشَّفْعِ والْوَتْرِ واللَّيْلِ إِذا يَسْرِ ) * ( 4 ) ، وقوله تعالى : * ( لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ ووالِدٍ وما وَلَدَ ) * ( 5 ) ، وقوله تعالى : * ( والشَّمْسِ وضُحاها والْقَمَرِ إِذا تَلاها والنَّهارِ إِذا جَلَّاها واللَّيْلِ إِذا يَغْشاها والسَّماءِ وما بَناها والأَرْضِ وما طَحاها ونَفْسٍ وما سَوَّاها ) * ( 6 ) ، وقوله تعالى : * ( والتِّينِ والزَّيْتُونِ وطُورِ سِينِينَ وهذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ ) * ( 7 ) ، وقوله تعالى : * ( والْعادِياتِ ضَبْحاً فَالْمُورِياتِ قَدْحاً فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ) * ( 8 ) وقوله تعالى : * ( والْعَصْرِ إِنَّ الإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ ) * ( 9 ) . أقسم بالعصر وهو الدهر ( 10 ) .
وأما في أثناء السور فمنه قوله تعالى : * ( فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ) * ( 11 ) ؛
هامش
( 1 ) الذاريات / 4 .
( 2 ) النازعات / 1 - 2 .
( 3 ) المرسلات / من واحد إلى 5 .
( 4 ) الفجر / من واحد إلى 4 .
( 5 ) البلد / 1 - 2 - 3 .
( 6 ) الشمس / من واحد إلى 7 .
( 7 ) التين / 1 - 2 - 3 .
( 8 ) العاديات / 1 - 2 - 3 .
( 9 ) العصر / 1 - 2 .
( 10 ) من أول قوله تعالى : والفجر ، إلى قوله تعالى : والعصر إن الإنسان لفي خسر ، ليس من القسم بالملائكة ؛ وقد تقدم بعضه قبل أسطر ، فإعادته هنا سهو .
( 11 ) الواقعة / 75 .