تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
الساميّ » . وإن كان طبلخاناه ممّن عدا هؤلاء كتب « منشور شريف بما رسم به من الإقطاع للمجلس السامي » والتّتمة على حكم ما تقدّم من غير فرق . وأما ما يكتب في قطع الثلث فيكتب : « منشور شريف بما رسم به من الإقطاع لمجلس الأمير » . وأما التجديدات فيكتب في طرّتها : « منشور شريف رسم بتجديده باسم فلان بن فلان الفلاني ، بما هو مستقرّ بيده من الإقطاع الشاهد به الديوان المعمور إلى آخر وقت » ويشرح حسب ما تضمنته المربّعة ، ثم يقال : « على ما شرح فيه » . وأما الزيادات والتّعويضات ، فقال في « التعريف » : إذا رسم للأمير بزيادة أو تعويض : فإن كان من ذوي الألوف : كالنّوّاب الأكابر ، ومقدّمي الألوف بمصر والشام ، كتب له في قطع الطَّرّة على العادة ، وبعد البسملة : « خرج الأمر الشريف العاليّ ، المولويّ ، السلطانيّ ، الملكيّ ، الفلانيّ ، الفلانيّ ، ويدعى له بما يناسب الحال « أن يجرى في إقطاعات المقرّ الفلانيّ أو الجناب الفلانيّ » . وفي التّتمة نظير ما تقدّم في المناشير المفتتحة بالخطبة ، على ما تقدّم بيانه . والذي ذكره في « التعريف » : أنه يكتب في ذلك لمقدمي الألوف أو من قاربهم : « أما بعد حمد اللَّه » . وإن كان من أمراء الطبلخاناه الصغار فمن دونهم حتّى جند الحلقة ، كتب له في قطع العادة : « خرج الأمر الشريف » . قال في « التثقيف » : وكذلك الزيادات والتعاويض ، سواء في ذلك كبيرهم وصغيرهم . قال : ويمكن أن يميّز أمير آل فضل فيكتب له ذلك في قطع الثلث . قال في « التعريف » : أما إذا انتقل الأمير من إقطاع إلى غيره ، فإنه يكتب له كأنّه مبتدأ على ما تقدّم أوّلا . واعلم أنه لم تجر العادة بأن تكتب في أعلى الطرّة إشارة إلى العلامة السلطانية ، كما يكتب في الولايات الاسم الشريف في أعلى الطَّرّة . قال في « التثقيف » : والسبب فيه أنّ العلامة لا تخرج عن أحد ثلاثة أمور : إما الاسم
صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 166 | أحمد بن علي القلقشندي / محمد حسين شمس الدين