في الطول بقدر . . . ( 1 ) ذراع ، وفي العرض بقدر . . . ( 2 ) . ذراع .
وإن كانت في قطع الثلثين جعل طولها مقدار . . . ( 3 ) . ذراع ، وعرضها مقدار . . . ( 4 ) . ذراع . ثم تارة تكون منتصبات محضة يقتصر فيها من اسم السلطان على ما هو مذكور من اسمه واسم أبيه ، وتارة يجعل اسم السلطان واسم أبيه بأعالي المنتصبات في الوسط بقلم الطَّومار قاطعا ومقطوعا ، بحيث يكون ما بين أعلى الاسم وآخر أعلى المنتصبات قدر أربعة أصابع أو خمسة أصابع مطبوقة .
ثم إذا ألصق الكاتب الطَّغرى ، كتب بأسفلها في بقية وصلها في الوسط ، بعد إخلاء قدر إبهام بياضا ما صورته : « خلَّد اللَّه سلطانه » .
وهذه صورة طغرى منشور بألقاب السلطان الملك الناصر « محمد بن قلاوون » مضمونها :
« السلطان الملك الناصر ، ناصر الدّنيا والدّين ، محمد ابن السلطان الشهيد الملك المنصور ، سيف الدين قلاوون » .
وعدد منتصباتها من الألف وما في معناها خمسة وثلاثون منتصبا بقلم النّصف ، وهو بقدر قلم الثلث الثقيل وقدر نصفه .
وترتيب منتصباتها [ منتصبان ] ( 5 ) متقاربان بينهما بياض لطيف بقدر مرود دقيق ، ثم منتصب يحفّه بياضان ، كلّ منهما أعرض من المنتصب الأسود بيسير .
وبعد ذلك منتصبان متقاربان بينهما على ما تقدّم . وكذلك إلى آخر المنتصبات ، فتختتم بمنتصبين مزدوجين ، كما افتتحت بمنتصبين مزدوجين ، على ما اقتضاه تحرير التقسيم ، وهي في طول نصف ذراع بذراع القماش القاهريّ مع زيادة نحو نصف قيراط ، وعرض مثل ذلك . وتحتها في الوسط بقلم الثلث الجليل بعد خلوّ عرض إصبع بياضا ما صورته : « خلَّد اللَّه سلطانه » ؛ وهي هذه :
هامش
( 1 ) بياض في الأصل .
( 2 ) بياض في الأصل .
( 3 ) بياض في الأصل .
( 4 ) بياض في الأصل .
( 5 ) الزيادة يقتضيها السياق .