تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
بمستقرّ إطلاقه وضرائب رؤوس المال ، وعمل المكلفات ( 1 ) وأن يكلَّفوا عملها ، وتقدير المساحات وليتتبّع خللها ؛ وليلزمهم بتمييز قيمها بعض عن بعض ، وتفاوت ما بين [ تسجيل ] ( 2 ) الفدن في كل بلد بحسب ما تصلح له زراعة كلّ أرض ، وبمستجدّ الجرائد وما يقابل عليه ديوان الإقطاع والأحباس ، وغير ذلك مما لا يحصل فيه التباس . ومثلك لا يزوّد بالتعليم ، ولا ينازع فكلّ شيء يؤخذ منه بالتسليم ؛ وما ثمّ ما يوصى به ربّ وظيفة إلا وعنده ينزّل علمه ، وفيه ينزّه فهمه ؛ وملاك الكل تقوى اللَّه والأمانة فهما الجنّتان الواقيتان ، والجنّتان الباقيتان ؛ وقد عرف منهما بما يفاض منه عليه أسبغ جلباب ، وأسبل ستر يصان به هو ومن يتخذهم من معينين ونوّاب ؛ واللَّه تعالى يبلَّغه من الرتب أقصاها ، ويجري قلمه الذي لا يدع في مال ممالكنا الشريفة صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها . الدرجة الثالثة ( من تواقيع أرباب الوظائف الديوانية بالديار المصرية ما يكتب في قطع العادة : إما في المنصوريّ ، مفتتحا ب « أما بعد حمد اللَّه » أو على قدر المكتوب له في القطع الصغير ، مفتتحا ب « رسم بالأمر الشريف » إن انحط قدره عن ذلك ) وفيها وظائف : منها : كتابة الدّرج بديوان الإنشاء بالأبواب الشريفة . وهذه نسخة توقيع بكتابة الدّرج الشريف ، كتب به للقاضي تاج الدين ،
هامش
( 1 ) بعد نمو الزرع وإثباته في أوراق مربوطة ، تضم جميع هذه الأوراق ، وتجمع ثم تنظم وتكتب بها أوراق هامة تسمى « المكلفة » أو « المكلفات » تسلم لديوان المقطع نسخ منها . وهذا من عمل مستوفي الصحبة . ( مصطلحات صبح الأعشى : 325 ) . ( 2 ) الزيادة من الطبعة الأميرية عن « التعريف » ص 115 .