الكلام على مقدّمات الولايات .
الأمر السادس - الألقاب المختصّة بصاحب الولاية
. قد تقدّم أنه يذكر في الطَّرّة بعض الألقاب التابعة للَّقب الأصليّ : من المقرّ والجناب وغيرهما ، مع التصريح باسم المولَّى والدعاء له بما يناسبه ، على ما تقدّم بيانه هناك . أما في أثناء الولاية ، فإنه يستوعب جميع ألقابه ويعاد ذكر الاسم والدعاء المذكور في الطَّرّة . وقد تقدّم ذكر الألقاب مستوفى في المقصد الأوّل من هذا الفصل في الكلام على مقدّمات الولايات .
الأمر السابع - وصيّة صاحب الولاية بما يناسب ولايته
. وقد تقدّم التنبيه على ذلك في الكلام على مقدّمات الولايات أيضا .
الأمر الثامن - الدعاء لصاحب الولاية بما يناسبه إذا كان مستحقّا لذلك .
وقد ذكر في « التعريف » أن من استصغر من المولَّين لا يدعى له في أوّل ولاية ولا آخرها ، وربما قيل بدل الدعاء أو بعده : « والخير يكون » .
الأمر التاسع - الخواتم
: من كتابة « إن شاء اللَّه تعالى » والتاريخ ، والمستند ، والحمدلة ، والتصلية ، على نحو ما تقدّم في المكاتبات .
فأما المشيئة ، فإنه يكتب في آخر مكتوب كلّ ولاية : « إن شاء اللَّه تعالى » في سطر منفرد .
وأما التاريخ ، فإنه يكتب في سطرين كما تقدّم في المكاتبات ، فيكتب « كتب في يوم كذا من شهر كذا » في سطر ، ويكتب « سنة كذا وكذا » في سطر تحته .
وأما المستند ، فإنّه يكتب تحت التاريخ ، كما تقدّم في المكاتبات ، فإن كان بتلقّي كاتب السرّ ، كتب في سطر واحد « حسب المرسوم الشريف » ، وإن كان برسالة الدّوادار ، كتب « حسب المرسوم الشريف » في سطر ، ثم كتب في سطر تحته « برسالة الجناب العاليّ الأميريّ ، الكبيريّ ، الفلانيّ الدّوادار ،
صبح الأعشى في صناعة الإنشا — صفحة 129
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص١٢٩