تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ
آنگاه كه به انسان نعمت دهيم از ما و از شكر نعمت‌هاى ما اعراض كند .
وَ نَأى بِجانِبِهِ
از ما دور مىشود و به خودش توجّه مىكند ، بدين معنا كه با انانيّتش ظاهر مىشود و خود را مىبيند ، خود را مىپسندد ، گمان مىكند كه مستحقّ نعمت است و نعمت دادن ما را فراموش مىكند ، نيز فراموش مىكند كه نعمت عاريه و عرضى است و او دخالتى در آن ندارد .
وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ
هرگاه به انسان شرّ و بدى برسد صاحب دعائى طولانى مىشود . چون مىخواهد انانيّت و وجودش را حفظ كند .
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ
بيان تفسير اين جمله در سوره‌ى انعام در ضمن آيه‌ى ،
قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ
گذشت .
إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
اگر اين نعمت دادن يا رسول يا قرآن يا قرآن ولايت على عليه السّلام يا نصب على عليه السّلام از سوى خدا باشد ( كه هست ) .
ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقاقٍ بَعِيدٍ
و شما به آن كافر شديد ، چه گمراهى سختى است براى آن كس كه در دشمنى خدا يا رسول پايد و از رحمت خدا دور باشد . و اين جمله جزاء شرط به تقدير قول يا به تقدير فاء تنها است ، يا جزاء محذوف است و « من أضلّ » مستأنف است .
سَنُرِيهِمْ آياتِنا
اين جمله جواب سؤال مقدّر است .
بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 520 | سلطان محمد گنابادى ( سلطان عليشاه ) / رضاخانى / حشمت الله رياضى